محمد حميد الله
270
مجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدة
164 له أيضا بس ج 1 / 2 ص 25 ( ع 31 ) انظر اشپرنكر ج 3 ص 202 ( التعليقة الأولى ) لبلال بن الحارث المزنيّ : إنّ له النخل وجزعة وشطره ذا المزارع والنحل . وإن له ما أصلح به الزرع من قدس . وإن له المضّة والجزع والغيلة إن كان صادقا . وكتب معاوية . ( 164 / ألف ) له أيضا إمتاع المقريزي ( خطية ) ص 1041 - وفاء الوفاء للسمهودي ( ط جديدة ) ص 1040 ، 1042 ( عن ابن شبة ) قابل بث 1 / 205 - بع رقم 677 ، حيث : « أقطعه العقيق أجمع » . وأكد السمهودي أن العقيق هذا هو غير عقيق المدينة ولكن على مقربة منه وهو من بلاد مزينة . وزاد : في بعض الروايات جمعت المعادن والعقيق في نفس الإقطاع ، وفي أخرى هما إقطاعان مستقلان . وذكر أن الخليفة عمر بن الخطاب استدل بشرط الاقطاع « معتملا يعتمله » وقال لبلال المزنىّ : كل ما لم تعتمله ولا تقدر أن تعتمل فنستردّ منك ونعطي لآخرين يحتاجون إلى الأرض . كتب الزبير بن أبي بكر في « كتاب العقيق » أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المزنيّ من العقيق وكتب له فيه كتابا نسخته : بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أعطى محمد رسول اللّه بلال بن الحارث : أعطاه من العقيق ما يلح ( ؟ برح ، مهمل بالأصل ) معتملا يعتمله . وكتب معاوية . ( 3 ) سمهودي : ما أصلح فيه معتملا